الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كشف العورة مكروه إن كان الشخص منفردا، وأما لو كان بحضرة من يطلع عليه غير الزوجة والأمة التامة الملك له، وليس بينه وبينها رضاع، فهو حرام، روى
الترمذي
و
أبو داود
و
ابن ماجه
و
أحمد
من حديث
معاوية بن حيدة القشيري
قال:
قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: احفظ عورتك إلا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك، فقال: الرجل يكون مع الرجل؟ قال: إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل، قلت: والرجل يكون خاليا؟ قال: فالله أحق أن يستحيى منه
.
وقال
الدسوقي
عند ذكر مكروهات الوضوء:
قوله وكشف العورة: أي مع عدم من يطلع عليها، وأما كشفها مع وجود من يطلع عليها غير الزوجة والأمة فهو حرام لا مكروه فقط.
انتهى.
والله أعلم.