عام

ما هو المسخ؟ وهل هناك مسخ للمسلمين؟ وهل الممسوخ يستطيع أن يتوب بعد مسخه أم لا؟ وما الحكمة من المسخ؟وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 359320
دلالات الفتوى:# والمعازف،# الحكمة# العلم،# الله،# المسخ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن المسخ هو تصيير جسم الإنسان لصورة جسم من غير نوعه من جماد، أو حيوان. قال ابن منظور في اللسان: المَسْخُ: تحويل صورة إِلى صورة أَقبح منها؛ وفي التهذيب: تحويل خلْق إِلى صورة أُخرى؛ مَسَخه الله قرداً يَمْسَخه، وهو مَسْخ، ومَسيخٌ . اهـ. ومما يدل على إمكان وقوع المسخ في هذه الأمة، ما في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير، والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة . وعن عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في هذه الأمة خسف، ومسخ وقذف، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف، وشربت الخمور. رواه الترمذي وصححه الألباني . وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال: قال محمد صلى الله عليه وسلم: أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام، أن يحول الله رأسه رأس حمار . وأما الحكمة من المسخ، فهي عقوبتهم على المعاصي التي ارتكبوها. وأما عن توبتهم، فلم نطلع بعد البحث على من ذكرها من أهل العلم، وراجع للفائدة، الفتوى رقم: 65369 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة