الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المسحور لا يأثم بسبب ما حصل من السحر، بل قد يكون ابتلاء واصابة تكفر به السيئات، كما في قوله صلى الله عليه وسلم:
ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه
. متفق عليه.
وأما معاصيه السابقة وبعده عن الله تعالى فهي إثم تجب التوبة منه، كما قال الله تعالى:
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا
{النساء:
110}.
وقال:
فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
{المائدة:39}.
والله أعلم.