عام

هناك بنت زوجها معاق وعليهم دين يقارب 29 ألفا، وزوجها لا يقدر على العمل، فغيرت شكلها وحلقت شعرها من جوانب الشعر، وأصبحت كالرجل حتى تتعامل مع الرجال بأمان وحتى لا تتعرض للاغتصاب، فما حكم ذلك؟.

رقم الفتوى: 358321
دلالات الفتوى:# العمل،# بالرجال# الرجال# زوجها# اسْتَطَعْتُمْ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فتشبه المرأة بالرجال محرم، بل وكبيرة من كبائر الذنوب، لأن السنة الصحيحة قد جاءت بلعن فاعلته، روى البخاري عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال . فهذا الفعل لا يجوز للمرأة المصير إليه بحال، فعجز زوجها وحاجتها إلى العمل لا تسوغ لها ذلك، ودعوى الاغتصاب لا محل لها هنا. وعلى كل؛ فإن احتاجت إلى العمل، ولم تجد مجالا يخلو من المحاذير الشرعية كالاختلاط ونحوه، جاز لها أن تعمل وتجتهد قدر الإمكان في مراعاة الضوابط الشرعية، فتلتزم الستر، وتتحفظ عن مخالطة الرجال، قال تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16}. وإن استغنت وجب عليها ترك هذا العمل، وتراجع لمزيد الفائدة الفتويان رقم: 8528 ، ورقم: 3859 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة