الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتجوز الصلاة على السجاد المصنوع من جلد الخروف المذكى، وكذا إن كان الجلد مدبوغًا سواء ذكي أم لم يذكَ. لما ثبت في الحديث عن
المغيرة بن شعبة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الحصير والفروة المدبوغة.
وراجع في طهارة جلود الميتة بالدباغ الفتوى رقم:
172
.
وراجع لبسط الكلام في الصلاة على السجادة الفتوى رقم:
8236
.
والله أعلم.