عام

نذرت أن أحجج شخصًا، فلما أرسلت له المبلغ ليحج به، رفض؛ بحجة أنه يريد أن يحج بماله الخاص، ولا يريد مالي، فماذا عليّ؟

رقم الفتوى: 357928
دلالات الفتوى:# المال# التَّصَدُّقَ# الْفَقِيرِ،# يَقْبَلْهُ،# فَيَنْبَغِي

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد: فقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 244303 ، أن مثل هذا النذر منعقد، وتبرأ ذمة الناذر ببذل المال إذا رفض الآخرُ أخذ المال. ولا تطالبُ أنت بشيء: لا بكفارة، ولا بالتصدق بذلك المال، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ومن نذر أن يهب فلانًا شيئًا، لم يحصل الوفاء إلا بقبض الهبة، فإن قبلها، فلا كلام، وإن لم يقبلها، فلا شيء على الواهب . اهـ. وفي الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكريا الأنصاري الشافعي: فَلَوْ نَذَرَ التَّصَدُّقَ عَلَى زَيْدٍ الْفَقِيرِ، تَعَيَّنَ، فَإِنْ لَمْ يَقْبَلْهُ، لَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ.... اهـ. قال البعادي في حاشيته عليه: وَإِذَا لَمْ يَقْبَلْ، ثُمَّ عَادَ، وَقَبِلَ، فَيَنْبَغِي وُجُوبُ الدَّفْعِ إلَيْهِ . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة