الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن وقع منه التحرش، بمعنى فعل مقدمات الجماع ونحوها مع امرأة لا تحل له، فتوبته تكون بالإقلاع عن هذا المنكر والندم على الوقوع فيه، والعزم الصادق على عدم العود، ومن صدق التوبة أن يجتنب العبد أسباب المعصية ويقطع السبل الموصلة إليها ولا يتبع خطوات الشيطان، فعليه أن يحذر من أسباب الفتنة ويستعين بالله، وللفائدة راجع الفتويين رقم:
36423
، ورقم:
23231
.
والله أعلم.