عام

هل إذا تلفظ المصاب بالوسواس القهري بكنايات الطلاق وحصلت له نية عليه شيء؟ وكان غير مرتاح البال فسأل شيخا فقال له لا يقع شيء حتى لو حصلت لك نية؟ وهل يكون قد برأ ذمته ولا يحاسب يوم القيامة؟.

رقم الفتوى: 356755
دلالات الفتوى:# الوسوسة،# فطلاقه# نافذ،# بالوسواس# القيامة؟

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالموسوس إذا طلّق مغلوباً على عقله بسبب الوسوسة، فطلاقه غير نافذ، سواء تلفظ بالصريح أو الكناية، نوى أو لم ينو، أمّا إذا طلّق مختاراً مدركاً لما يقول، فطلاقه نافذ، لكن الموسوس قد يتوهم أنّه طلق باختياره والواقع أنّه طلّق بسبب الوسوسة، فإذا سأل أهل العلم فأفتوه بعدم وقوع طلاقه فعليه أن يعمل بقولهم وتبرأ ذمته بذلك. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة