ارتكبت عددا كبيرا من الكبائر، تكاد تكون ستين كبيرة من الكبائر السبعين التي ذكرها محمد بن عثمان الذهبي، فهل يجوز أن أتوب توبة واحدة تشملها كلها، وأطبق شروط التوبة مرة واحدة بنية كل الكبائر، فمثلا: أول شرط ترك المعصية، فأنوي وأترك الستين كبيرة، ثم الشرط الثاني الندم، فأندم على عصيان الله بهذه الكبائر بشكل خاص، وبالصغائر بشكل عام دون أن أتذكر الستين كبيرة، أندم فقط على عصيان الله؛ سواء بالكبائر بشكل خاص والصغائر بشكل عام، والشرط الثالث العزم، فأعزم على عدم عصيان الله نهائيا من كل معصية صغيرة كانت أو كبيرة؟ وهل لو فعل أحد كبيرة أو كبائر في الماضي، وأراد أن يتوب، وتكون نيته أنه يريد أن يتوب عن الكبائر التي فعلها، وهو لا يعلم ما الكبائر التي فعلها يصح ذلك؟ أم يجب على من أراد أن يتوب من الكبائر أن يتوب من كل كبيرة بمفردها بشكل مستقل، فمثلا: عن الزنا يترك الزنا ثم يندم على فعله، ثم يعزم على عدم الرجوع له؟ وهل يجوز أن يتوب المسلم كل يوم مثلا قبل النوم من كل الكبائر مرة واحدة؟وجزاكم الله خيرا.