عام

أيهما أفضل: صيام التطوع، أم التسبيح والتهليل والتكبير؟

رقم الفتوى: 35582
دلالات الفتوى:# التطوع،# تعالى،# والتهليل# التسبيح# الترغيب

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن صيام التطوع، وأنواع الذكر كلها من الطاعات التي يعظم ثوابها عند الله تعالى، لكن الأحاديث النبوية تواترت على الترغيب العظيم في ذكر الله -تعالى-، خاصة التسبيح والتهليل والتكبير. ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس . وعن عبد الله بن بسر أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ فأخبرني بشيء أتشبث به. قال: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله . أخرجه الترمذي و أحمد . وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه- قال: قال صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورِق، وخير لكم من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى. قال: ذكر الله . فقال معاذ بن جبل -رضي الله عنه-: ما من شيء أنجى من عذاب الله مِن ذكر الله . رواه الترمذي و أحمد ، وغيرهما. أمَّا صيام التطوع، فقد ورد في الترغيب فيه -أيضًا- ما يُعلم منه أن فيه ثوابًا عظيمًا، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: من صام يومًا في سبيل الله بعَّد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا . متفق عليه. وبما أنه يمكن للمسلم أن يجمع بين الطاعتين، حيث يصوم تطوعًا، ويكثر من ذكر الله تعالى، فلا شك أن ذلك أولى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة