عام

وردت آية: (ويؤخركم إلى أجل مسمى) وهي تأتي لمخاطبة الكفار.فهل المقصود أنكم إذا ءامنتم، سيطيل الله في أعماركم؟وشكرا.

رقم الفتوى: 354400
دلالات الفتوى:# ويؤخركم# ذنوبكم،# مسمى،# يعاجلكم# بالعذاب

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن المراد بالآية هو تأخير العذاب عن الكفار إذا آمنوا، فلا يعاجلهم الله بالعقوبة، وإنما يموتون بانتهاء أعمارهم. ففي تفسير البغوي : يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم، أي: ذنوبكم، ومن: صلة، ويؤخركم إلى أجل مسمى، إلى حين استيفاء آجالكم، فلا يعاجلكم بالعذاب. اهـ. وفي تفسير ابن كثير : وقالت لهم رسلهم: يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم، أي في الدار الآخرة، ويؤخركم إلى أجل مسمى، أي في الدنيا، كما قال تعالى: وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله [هود: 3] الآية. اهـ. وقال ابن الجوزي في زاد المسير في علم التفسير: وقوله تعالى: ويؤخركم إلى أجل مسمى، وهو الموت، والمعنى: لا يعاجلكم بالعذاب . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة