عام

كنت على علاقة مع امرأة متزوجة على الإنترنت، ومارست معها الزنا على الشات، فما حكم هذا الزنا؟ وهل توجد له كفارة؟

رقم الفتوى: 353995
دلالات الفتوى:# الزنا# تَقْرَبُوا# الإنترنت،# فَاحِشَةً# توجيهاتنا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما فعلته ليس من قبيل الزنا الموجب للحد، ولكنه اقتراب من الزنا، وقد قال تعالى: وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا {الإسراء:32}. وقد يطلق على هذه الوسائل زنا مجازًا، لكونها بريدًا إليه، وراجع الفتويين رقم: 116516 ، ورقم: 58914 . فالواجب عليك المبادرة إلى التوبة، والحذر من كل ما يمكن أن يقودك إلى هذه الفتنة مرة أخرى، ونرجو أن تستفيد من بعض توجيهاتنا في الفتاوى التالية أرقامها: 1208 ، 10800 ، 12928 . وننبه إلى أن الإنترنت نعمة عظيمة ينتفع بها في دينه ودنياه من أحسن استخدامه، فيكون بذلك شاكرًا لنعمة ربه؛ لأن شكر كل نعمة بحسبها -كما قال أهل العلم-. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة