الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالرياء نوعٌ من أنواع الشرك، كما سبق تفصيله في الفتوى رقم:
348361
ومن علاج الرياء الإتيان بالدعاء المأثور، لأجل السلامة منه، وقد ذكرنا تفصيل ذلك في الفتوى رقم:
57643
.
أما قول: "لا إله إلا اللّه" خمس مرات، فلم يثبت كونه مأثوراعند الخوف من الرياء, وبالتالي فيكون داخلا في ضابط البدعة, والعبادة الأصل فيها التوقيف, وقد ذكرنا ضابط البدعة, وذلك في الفتوى رقم:
189297
وعلى هذا, فإنما يجب عليك الوفاء بالنذر المشروع، الذي هو الدعاء عند شعورك بالرياء, ولا يشرع لك الوفاء بالنذر غير المشروع ( الهيللة خمس مرات) وراجع في ذلك الفتوى رقم:
342295
.
ثم إذا كانت صيغة نذرك تفيد التكرار, مثل قولك: "كلما أو مهما" وقع في قلبي رياء أقول الدعاء مثلا، أو قصدت بنذرك التكرار، فإن الكفارة تتكرر عليك بتكرر ترك هذا الدعاء. وراجع الفتوى رقم:
140093
.
والمقصود بالكفارة هنا كفارة اليمين، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
كفارة النذر، كفارة اليمين
. رواه
مسلم
.
وانظر الفتوى رقم:
172205
، لمعرفة أنواع كفارة اليمين, وكيفية إخراجها.
والله أعلم.