عام

متى يكون الدعاء في صلاة الاستخارة أو الحاجة؟ هل بعد التسليم من الصلاة، أم عند السجود، أم قبل التسليم؟

رقم الفتوى: 3534
دلالات الفتوى:# الدعاء# الاستخارة# الحديثين# ركعتين،# الحديث

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن دعاء الاستخارة والحاجة يكون بعد السلام من الصلاة على الصحيح من أقوال أهل العلم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم وهو يعلم صلاة الاستخارة ودعاءها لأصحابه: فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم… إلى آخر الحديث الذي أخرجه البخاري عن جابر -رضي الله عنه-، ولقوله أيضاً في صلاة الحاجة: فيتوضأ ويحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله… إلى آخر الحديث الذي أخرجه الترمذي و ابن ماجه . والدليل في هذين الحديثين على أن الدعاء يكون بعد السلام هو قوله صلى الله عليه وسلم في الحديثين المتقدمين: " ثم ليقل " و" ثم ليثن على الل ه" بعد أمره بصلاة ركعتين، ومن المعلوم أن حرف (ثم) يقتضي الترتيب المتراخي بين المتعاطفين، فدل هذا على أن الدعاء بعد السلام. هذا هو الراجح -كما تقدم- وذهب ابن حجر إلى جواز الدعاء بعد السلام وقبله، وهو قول ابن تيمية ، إلا أنه فضَّل أن يكون الدعاء قبله، قال في الفتاوى الكبرى 215:2: يجوز الدعاء في صلاة الاستخارة وغيرها قبل السلام وبعده، والدعاء قبل السلام أفضل، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- أكثر دعائه قبل السلام، والمصلي قبل السلام لم ينصرف، فهذا أحسن . انتهى، وقد قدمنا لك أن الدعاء بعد السلام هو الأصح. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة