عام

كنت أتحدث مع زوجتي بالهاتف، وكنت أتكلم معها عن مشكلة معينة، فسألتها عن المشكلة بدافع الفضول، فلم تجب، لأنها تريد استفزازيفقلت لها: إن لم تجيبي على السؤال فستطلقين، فقالت لي: أحسن، لا أريد أن أجيبك؟ وأغلقت الخط، فهل أعتبر طلقتها؟ وإن كانت طلقة فكيف أرجعها؟.وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 352759
دلالات الفتوى:# أرجعها؟وجزاكم# استفزازيفقلت# فستطلقين،# بالهاتف،# فسألتها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقولك هذا ليس تعليقا للطلاق، بل هو تهديد به، وانظر الفتوى رقم: 337543 . وهذا التهديد لا يقع به طلاق، ومن ثم فإن زوجتك على ذمتك لم تزل، ولا تصير طالقا بهذا الكلام. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة