عام

ما حكم الاستغفار قبل قراءة القرآن بقول: "أستغفر الله من كل ذنب يحول بيني وبين القرآن، أو تدبره"، أو عندما أريد التكبير للصلاة أستغفر بنية الخشوع في الصلاة، وأقول: أستغفر الله من كل شيء، أو ذنب يحول بيني وبين الخشوع؟ وهل هذا بدعة أم لا؟ وجزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 346405
دلالات الفتوى:# أستغفر# الشرع# الاستغفار# عَلَيْهِ# القرآن،

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد: فلم يأت الشرع ـ فيما نعلم ـ بالتزام الاستغفار قبل قراءة القرآن، أو الصلاة، بنية التدبر، أو الخشوع، وإذا لم يرد الشرع بذلك، فإن التزامه يعتبر بدعة في الدين، وقد جاء في حديث عَائِشَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ـ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ. متفق عليه. وفي لفظ لمسلم : مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ. وانظر الفتوى رقم: 292447 عن حكم اتخاذ أذكار معينة وجعلها راتبة بدون ورود الشرع بها، وأيضًا الفتوى رقم: 125484 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة