عام

رجل له أخت تحب ولدا، وهي متبرجة وتحدثه عبر الهاتف والنت، وهو متأكد، ولكن والديه لا يريدان تدخله، وهو يخشى العار إن حدث شيء من الزنا بينهما وفسخت خطوبتها لارتباطها بالآخر، فما الحل، لأن النصيحة لم تثمر؟.

رقم الفتوى: 346171
دلالات الفتوى:# والديه# الله،# ومسئوليتهما# لارتباطها# الأساليب

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالواجب على هذا الأخ أن ينصح أخته وينهاها عن المنكر ويخوفها عقاب الله، وينبغي أن يصبر ويجتهد في اختيار الأساليب والألفاظ التي يرجى من ورائها قبول أخته للنصيحة، وإذا لم تستجب فعليه أن ينصح والديه بأدب ورفق، ويذكرهما بواجبهما نحو ابنتهما ومسئوليتهما عنها، وراجع الفتويين رقم: 253354 ، ورقم: 110551 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة