الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن أفتينا بأن الذي يظهر لنا هو عدم جواز تغيير الـ ـIP ـ للأغراض التي ذكرتها؛ لما في ذلك الاحتيال والمخادعة للقائمين على تلك المواقع، والمخالفة لشروطهم، وقد جاء في الحديث:
المسلمون على شروطهم، إلا شرطا حرم حلالًا، أو أحل حرامًا.
أخرجه
الترمذي
، وقال:
هذا حديث حسن صحيح
.
وذكرنا أن المال المكتسب بهذه الطريقة محرم، ويجب ضمانه لأصحاب تلك المواقع، وانظر الفتوى رقم:
317077
.
والله أعلم.