الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالكبر والخيلاء خلقان ذميمان، وقد تكلم العلماء عليها في التفسير عند الآيات المتعلقة بهما كقوله تعالى: وَلاَ تُصَعِرْ خَدَّكَ لِلْنَّاسِ وعند الأحاديث الواردة فيها، وكذا في كتب الآداب والسلوك في "أحياء علوم الدين" لـ
الغزالي وابن القيم
في "مدارج السالكين" و
ابن حجر الهيتمي
في "الكبائر" وغيرهم، ولا نعلم مؤلفاً مستقلاً فيهما.
والله أعلم.