عام

كيف يمكنني التعامل مع المنافق؟ خاصة إذا كان قريبًا مني وهو لا ينافق في العمل فقط، ولكن أيضا مع الله؟

رقم الفتوى: 34295
دلالات الفتوى:# تعالى# تعالى،# وَالْمُنَافِقِينَ# وَمَأْوَاهُمْ# الْكُفَّارَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالواجب عليك تجاه من هذا حاله، القيام بما أمر الله -تعالى- به في حقه، من بغض ما هو فيه من معصية الله -تعالى-، وبذل النصح له، وتذكيره بالله -تعالى-، وبيان سوء عاقبة من يقوم بهذا النوع من الأفعال، والتلطف به في ذلك، ودعوته بالحكمة والموعظة الحسنة، واللين والرفق في ذلك كله، فلعل الله -تعالى- أن يوفقه إلى التوبة على يديك، وأن يسوقه إلى الخير بسببك، فإن تاب وأناب فالحمد لله، وإلا، فلا بأس في إغلاظ القول عليه وزجره عمّا هو فيه، عملًا بقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [ التحريم:9]. فإن تمادى في غيه وضلاله فاهجره إن كان في هجره مصلحة شرعية. ولمزيد من الفائدة نحيلك على الفتاوى: 19692 ، 7119 ، 14139 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة