عام

ما حكم الدعوة إلى الله باللهجة العامية في بعض الأوقات، وخاصة إذا كانوا أشخاصا من عائلتي، ومعتادة على الحديث معهم باللهجة العامية؟ وما الحكم لو كانت بالعربية الفصحى، ثم أدخلت فيها أشياء باللهجة العامية، ولكن لا يكون فيها شيء مخالف للشرع مثل (ربنا عاوز)، فأضبط الألفاظ؟

رقم الفتوى: 340363
دلالات الفتوى:# باللهجة# الحديث# الشرع،# بالعامية،# والإرشاد،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كان أهلك لا يفهمون اللغة العربية الفصحى على وجهها، وكان في الحديث معهم بالعامية تفهيم لهم ما يحتاجون إلى فهمه من أمور الشرع، فلا حرج في دعوتهم بالعامية، أو إدخال بعض ألفاظ عامية في خلال الموعظة الفصيحة؛ للتفهيم والإرشاد، بشرط أن تكون هذه الألفاظ منضبطة بضوابط الشرع، ولتنظر الفتوى رقم: 325033 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة