الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فلا نعلم حديثًا باللفظ الذي ذكره السائل، ولم نجده، والذي وقفنا عليه قريبًا منه، هو قولٌ يقوله أهل العلم في كتبهم غيرَ مسندٍ:
أَظْلَمُ النَّاسِ مَنْ ظَلَمَ النَّاسَ لِلنَّاس.
قاله
أبو يوسف
تلميذ
أبي حنيفة
في كتابه الخراج، وقاله غير واحد، وهو بمعنى قولِ التابعي الجليل
محارب بن دثار -
رحمه الله تعالى- الذي رواه عنه
البيهقي
في الشعب أنه قال:
أَظْلَمُ النَّاسِ مَنْ ظَلَمَ لِغَيْرِهِ.
أي: من ظلمَ الناس للناس، بمعنى لا لأجل مصلحته، هو بل لمصلحة غيره، فلعل ما ذكره السائل متصحفٌ عن هذه الجملة.
والله تعالى أعلم.