عام

هناك قصيدة قديمة لفلسطين، باسم: زهرة المدائن. وفيها:يا قدس، يا قدس يا مدينة الصلاةعيوننا إليك ترحل كل يومتدور في أروقة المعابدتعانق الكنائس القديمةوتمسح الحزن عن المساجديا ليلة الإسراء يا درب من مروا إلى السماءعيوننا إليك ترحل كل يوم وإنني أصليالطفل في المغارة وأمه مريم وجهان يبكيانوإنني أصلي لأجل من تشردوالأجل أطفال بلا منازلالغضب الساطع آتٍ، وأنا كلي إيمانوللقصيدة بقية، أظن أن ما ذكرته منها يكفي.فما رأيكم في هذه القصيدة؟ وما حكم التغني بها؟ علما بأنني أعلم حكم الغناء، ولكن أقصد أن حكم التغني بهذه القصيدة هل يشتد حرمة لكلماتها؟ وخاصة في (الطفل في المغارة وأمه مريم وجهان يبكيان) أعتقد -والله أعلم- أنه يقصد هنا عيسى وأمه عليهما السلام! لأن كاتب القصيدة نصراني.فأرجو أن تفيدوني؛ لأني أرى كثيرا من المسلمين يغنونها!وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 336889
دلالات الفتوى:# القصيدة# التغني# المغارة# الساطع# الأردن

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن أبيات هذه القصيدة لا تخلو من محاذير شرعية، مما يتعلق بمعتقدات النصرانية، كتقديس نهر الأردن، في قولهم في آخر القصيدة: ستغسل يا نهر الأردن وجهي بمياه قدسية وستمحو يا نهر الأردن آثار القدم الهمجية وفيها كلمات تكاد تنهد الجبال من شناعتها كقولهم: الغضب الساطع آتٍ وكوجه الله الغامر آتٍ ونكتفي بهذه الأمثلة على المخالفات في هذه الأبيات، عن الوقوف عند كل عبارة وتقويمها، فهذا ليس من اختصاص مركز الفتوى، ويشغل عن الإجابة عن الأسئلة الكثيرة التي بين أيدينا. وأما حكم التغني بالقصائد المشتملة على معاني مخالفة للشرع -كهذه القصيدة- فلا يجوز. وانظري لمزيد من الفائدة، الفتوى رقم: 173761 ، فراجعيها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة