الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن حقك الرجوع إلى بيتك، ولا حقّ لزوجتك في الامتناع من ذلك، ما دمت توفر لها مسكناً مناسباً ، ما لم تكن شرطت عليك في عقد الزواج ألا تخرج من بيت أهلها، وراجع الفتوى رقم :
162339
و الفتوى رقم :
146417
.
ولا حقّ لأمّ الزوجة في التدخل في شئون ابنتها وزوجها إلا بنصح أو مشورة بالمعروف ، والواجب على الزوجة طاعة زوجها في المعروف، وهي أوجب عليها من طاعة أمّها، قال
ابن تيمية
–رحمه الله- : "
الْمَرْأَةُ إذَا تَزَوَّجَتْ كَانَ زَوْجُهَا أَمْلَكَ بِهَا مِنْ أَبَوَيْهَا وَطَاعَةُ زَوْجِهَا عَلَيْهَا أَوْجَبُ
" مجموع الفتاوى - (32 /
261)
و الذي ننصحك به أن تتفاهم مع زوجتك، وتتفقا على ما فيه المصلحة في الدين والدنيا، وتتعاونا على ذلك، ويصبر كل منكما على الآخر، و يراعي ظروفه ويرفق به.
والله أعلم.