الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا خلاف بن أهل العلم في مشروعية الصلاة بمجرد دخول وقتها، وبما أن السائلة امرأة، فالأفضل في حقها أن تصلي في بيتها، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم:
10306
، . وعليه، فالأولى للسائلة الصلاة في أول وقتها، لما روى
البخاري
عن
ابن مسعود
قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله؟ قال:
الصلاة على وقتها.
والله أعلم