الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في التسمية باسم: أسلم ـ وهو من الأسماء الحسنة المستعملة عند السلف الصالح، وقد ذكر الحافظ
ابن حجر
في الإصابة جماعة ممن تسموا باسم أسلم، منهم
أسلم بن بجرة،
وأسلم بن جبيرة بن حصين
، ولمعرفة ضابط الأسماء المكروهة والممنوعة انظر الفتوى رقم:
12614
، وما أحيل عليه فيها.
والله أعلم.