عام

"أيما داعٍ دعا إلى شيءٍ كان موقوفًا معه إلى يوم القيامة لا يغادره ولا يفارقه" هذا الحديث أخرجه الترمذي، فما حكمه؟

رقم الفتوى: 332182
دلالات الفتوى:# الترمذي# دَعَا# يُفَارِقُهُ،# مَسْئُولُونَ# تَنَاصَرُونَ

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد: فالحديث الذي أشرت إليه ـ أخي السائل ـ رواه الترمذي من حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بلفظ: مَا مِنْ دَاعٍ دَعَا إِلَى شَيْءٍ إِلاَّ كَانَ مَوْقُوفًا يَوْمَ القِيَامَةِ لاَزِمًا لَهُ لاَ يُفَارِقُهُ، وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلاً، ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ . وقال الترمذي بعد ذكره للحديث: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ـ والحديث ضعف إسناده الألباني. وقال صاحب تحفة الأحوذي: وَفِي سَنَدِهِ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَكَانَ قَدِ اختلط أخيرًا ولم يتيمز حديثه فترك، وَفِيهِ أَيْضًا بِشْرٌ عَنْ أَنَسٍ، وَهُوَ مَجْهُولٌ . اهــ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة