الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسبق تفسير الآية في الفتوى:
27512
.
وأما قوله تعالى:
فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً
[الأحزاب:37]، فالمعنى كما ذكر
ابن كثير
-رحمه الله- قال:
الْوَطَرُ: هُوَ الْحَاجَةُ وَالْأَرَبُ، أَيْ: لَمَّا فَرَغ مِنْهَا، وَفَارَقَهَا، زَوّجناكها، وَكَانَ الَّذِي وَلي تَزْوِيجَهَا مِنْهُ هُوَ اللَّهُ -عزَّ وجلَّ-
. اهـ.
وذكر
القرطبي
في تفسيره عن
ابن عباس
-رضي الله عنه- قال:
أي بلغ ما أراد من حاجته يعني الجماع
. اهـ.
والله أعلم.