عام

نريد تفسير الآية رقم 37 من سورة الأحزاب، قصة زواج النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتحديداً: فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها.

رقم الفتوى: 33188
دلالات الفتوى:# الأحزاب،# تفسير# الآية# وَفَارَقَهَا،# وَالْأَرَبُ،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فسبق تفسير الآية في الفتوى: 27512 . وأما قوله تعالى: فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً [الأحزاب:37]، فالمعنى كما ذكر ابن كثير -رحمه الله- قال: الْوَطَرُ: ‌هُوَ ‌الْحَاجَةُ وَالْأَرَبُ، أَيْ: لَمَّا فَرَغ مِنْهَا، وَفَارَقَهَا، زَوّجناكها، وَكَانَ الَّذِي وَلي تَزْوِيجَهَا مِنْهُ هُوَ اللَّهُ -عزَّ وجلَّ- . اهـ. وذكر القرطبي في تفسيره عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: أي بلغ ما أراد من حاجته يعني الجماع . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة