الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى ما يعصمها من فتنة الدجال، ومن جملة ذلك:
- التمسك بالإسلام والتسلح بسلاح التوحيد، ومعرفة الله بأسمائه وصفاته التي لا يشاركه فيها أحد، فيُعلم أن الدجال بشر كغيره من البشر، وأن دعواه الألوهية دعوى كاذبة فلا يفتتن به.
- التعوذ بالله من فتنته وخاصةً في الصلاة، ففي البخاري ومسلم من حديث
عائشة
رضي الله عنها قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال.
- حفظ آيات من سورة الكهف، فقد روى
مسلم
من حديث
أبي الدرداء
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال
ورواية في آخرها.
- الفرار من الدجال والابتعاد عنه، وذلك لما معه من الخوارق والشبهات التي يجريها الله على يديه.
روى
أحمد
وصححه
الألباني
من حديث
عمران بن حصين
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من سمع بالدجال فلينأ عنه، فوالله إن الدجال ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات.
والله أعلم.