الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد قال
النووي
في كتابه الأذكار في باب ما يقال عند الصباح وعند المساء:
اعلم أن هذا الباب واسع جدا ليس في الكتاب باب أوسع منه
. اهـ.
فيعسر جمع جميع أذكار الصباح والمساء، وليس هذا من طبيعة الفتوى أصلا، وقد ذكر جملة صالحة منها في الفتوى رقم:
11882
.
وبحمد الله أن ثمة كتبا كثيرة جدا قد جمعت أذكار الصباح والمساء، وعامتها متاح على شبكة الإنترنت والوصول إليها عبر محركات البحث من أيسر ما يكون، فيمكن الرجوع -مثلا- إلى باب ما يقال عند الصباح وعند المساء من كتاب الأذكار
للنووي
، الذي وضع له القبول، حتى قيل فيه: بع الدار واشتر الأذكار ـ ومن أشهر كتب المعاصرين في هذا المضمار: كتاب: حصن المسلم ـ
لسعيد بن وهف القحطاني،
وقد طبع كذلك ما يتعلق بأذكار الصباح والمساء منه مفردا بعنوان: وِرْدُ الصباح والمساء مِنَ الكِتَابِ وَالسُنّة، وكتاب: أذكار وآداب الصباح والمساء ـ
لمحمد المقدم
، وكتاب: تحفة الأخيار ببيان جملة نافعة مما ورد في الكتاب والسنة من الأدعية والأذكار ـ
لابن باز،
وكتاب: أذكار الصبح والمساء رواية ودراية ـ
لعبد العزيز
الطريفي،
وغيرها.
والله أعلم.