الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فـ (النظافة من الإيمان والوساخة من الشيطان) ليس حديثاً نبوياً، وأما معناه فصحيح وردت به نصوص الكتاب والسنة الكثيرة الآمرة بالطهارة والنظافة في البدن والملبس والمسكن، كقوله تعالى: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ.
وقوله صلى الله عليه وسلم:
طهروا هذه الأجساد طهركم الله، فإنه ليس عبد يبيت طاهراً إلا وبات معه ملك في شعاره.
رواه
الطبراني،
وقال
الهيثمي:
أرجو أنه حسن الإسناد.
وقوله صلى الله عليه وسلم:
طهروا أفنيتكم، فإن اليهود لا تطهر أفنيتها
رواه
الترمذي والطبراني،
واللفظ له. قال الإمام
الهيثمي:
رجاله رجال الصحيح خلا شيخ
الطبراني.
والله أعلم.