عام

جاء في القرآن: (الجبال كالمهل، والسماء كالعهن)، لم أتذكر إلا هذا، أريد معنى الآية، وآسف لو أني لم أتذكرها جيدًا، ولو فيها خطأ، فسوف تصححونه لي، وتخبروني بالمعنى الصحيح.أشكركم.

رقم الفتوى: 32298
دلالات الفتوى:# كَالْمُهْلِ# كَالْعِهْنِ# السَّمَاءُ# الْجِبَالُ# وَتَكُونُ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن نص الآيتين اللتين سألت عنهما هو: يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ* وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ [المعارج:8-9]. قال ابن كثير في تفسيره: يَقُولُ تَعَالَى: العذابُ ‌وَاقِعٌ ‌بِالْكَافِرِينَ {‌يَوْمَ ‌تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ} قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُجَاهِدٌ، وَعَطَاءٌ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَعِكْرِمَةُ، وَالسُّدِّيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، كدرْديّ الزَّيْتِ، {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ} أَيْ: كَالصُّوفِ الْمَنْفُوشِ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ، وَقَتَادَةُ، وَالسُّدِّيُّ . اهـ. وقال القرطبي في تفسيره: المهل دردي الزيت وعكره في قول ابن عباس وغيره، وقال ابن مسعود: ما أذيب من الرصاص والنحاس والفضة، وقال مجاهد: كالمهل كقيح من دم وصديد . اهـ. ودردي الزيت هو ما يبقى في أسفله، قاله في مختار الصحاح. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة