عام

أقوم بكفالة أيتام، وأخي فقير، فأيهما أكثر ثوابًا: أخي أم كفالة الأيتام؟.

رقم الفتوى: 321337
دلالات الفتوى:# صَدَقَةٌ،# المحتاج# اليتيم# عَلَى# الْأَجْنَبِيّ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فكفالة الأيتام أجرها عظيم، وفضلها كبير، لكنّ الصدقة على الأخ المحتاج أفضل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: الصَّدَقَةُ عَلَى المِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صَدَقَةٌ، وَصِلَةٌ. هذا هو الأصل، إلا أنّ الحال قد تقتضي تقديم اليتيم البعيد على الأخ المحتاج لأمر آخر، كشدة حاجة اليتيم البعيد، وعدم من يتفطن لحاجته، ونحو ذلك، قال المناوي - رحمه الله-: الصَّدَقَة على الْمِسْكِين الْأَجْنَبِيّ صَدَقَة فَقَط، وهِيَ على ذِي الرَّحِم اثْنَتَانِ، أَي صدقتان اثْنَتَانِ: صَدَقَة، وصلَة، فَهِيَ عَلَيْهِ أفضل، لَكِن هَذَا غالبي، وَقد يقتضى الْحَال الْعَكْس . واعلم أنّ الأخ إذا كان فقيرًا، وليس له من ينفق عليه، كالأب، أو الابن، فنفقته واجبة على أخيه الموسر، على القول الراجح عندنا، وراجع الفتوى رقم: 44020 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة