عام

بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأنا مشترك في جمعية مالية بمائة دينار شهرياً لمدة عشرة شهور ابتدأت هذه الجمعية في شهر يناير وتكتمل بإذن الله في شهر أكتوبر فهل أستطيع الذهاب بهذا المال إلى العمرة في رمضان بإذن الله تعالى يعني هل يجوز لي الذهاب بهذا المال أم لا؟ علماً بأنه سوف يبقى عليّ قسطين من المبلغ (يعني كأنه قرض إسلامي)أفيدونا جزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 32115
دلالات الفتوى:# المال# الجمعية،# الجمعية# الذهاب# الجواب

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا بأس بهذه الجمعية، وهي من باب التعاون على البر والتقوى، وسبقت إجابات بالموقع بجوازها، نحيلك فيها على الجواب رقم: 1959 . وأما أداؤك للعمرة -إن شاء الله- من مال الجمعية، فجائز لجواز المال المؤدية به. وأما ما يبقى في ذمتك من أقساط الجمعية فما دام أجلها لم يحل واعتمارك لا يؤثر في سدادها فلا حرج في ذلك، وراجع الجواب رقم: 2827 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة