عام

في قول الله تعالى: "فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا" جاء اللفظ طريقًا مفردًا، مع أن تفسير الآية أنه لما ضرب موسى بعصاه البحر انشق اثني عشر طريقا. فما العلة؟وشكراً.

رقم الفتوى: 32109
دلالات الفتوى:# تعالى# طريقا# البحر# وقوله# العلة؟وشكراً

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالظاهر أنه لا منافاة بين إفراد الطريق في قوله تعالى: فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً [ طـه :77]، وبين مجيء الطرق اثني عشر، فالطريق اسم جنس، واسم الجنس يصلح للمفرد والجمع، نحو قوله تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا [ ابراهيم :34]، وقوله تعالى: وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ [الكهف:50]، وقوله تعالى: ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً [غافر:67]. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة