عام

ما حكم كلام المرأة مع أقاربها النساء، أو محارمها، أو كلامها مع أطفال، وملاطفتهم والكلام بما يتكلم به الأطفال بالهاتف أو الإنترنت، مع أنه من الممكن أن النساء أو المحارم يضعون الصوت على الميكروفون، ومن الممكن أن يكون هناك أجانب، وغير محارم عند النساء؟فهل يجب سؤال الأقارب إذا كان عندهم أجانب حتى لا يسمعون صوت المرأة عند كلامها مع النساء أو محارمها وعلى المرأة أن لا تتكلم عند وجود الأجانب عندهم؟.

رقم الفتوى: 320530
دلالات الفتوى:# المرأة# النساء،# المحارم# كلامها# الممكن

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا يجب على المرأة إذا كلمت النساء، أو المحارم سؤالهم إن كان عندهم رجال أجانب أم لا، ونخشى أن يكون ذلك من التنطع، والغلو المنهي عنه، وصوت المرأة ليس بعورة، فإذا تكلمت بغير خضوع في القول، فلا حرج في سماع الأجنبي كلامها، قال ابن مفلح : صوت الأجنبية ليس عورة على الأصح . المبدع شرح المقنع. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة