الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن التعامل بالربا من كبائر الذنوب، كما بينا في الفتوى رقم:
125740
.
ومن ثم تجب التوبة منه، ومن التوبة عدم الاستمرار فيه، والتخلص من الفوائد الربوية بصرفها في وجوه البر والمصالح العامة، ومنها الفقراء والمساكين، وأما سداد ديون أمك من تلك الفوائد: فإنما يجوز إن كانت عاجزة عن سداد ديونها، لدخولها حينئذ في جملة المحتاجين ومصارف الفوائد الربوية، لأنه لا يجب على الإنسان أن يسدد دين والديه، قال سماحة الشيخ
ابن باز
:
أما ما أعطاك البنك من الربح، فلا ترده على البنك ولا تأكله، بل اصرفه في وجوه البر كالصدقة على الفقراء، وإصلاح دورات المياه، ومساعدة الغرماء العاجزين عن قضاء ديونهم
.
وانظر أيضا الفتويين رقم:
151177
، ورقم:
38624
.
والله أعلم.