عندي استفسار: أنا أتناول دواء لعلاج الدورة الشهرية، وبدونه لا تأتيني الدورة، وهذا يسبب لي إحراجًا، وذهبت إلى الطبيبة، وقالت لي: لا توجد عندك مشكلة، ولا يوجد سبب لعدم نزول الحيض. أي أن كل شيء عندي سليم، ولكن تراودني أفكار بأني أريد أن أرتاح من الصلاة، وأنا محتارة بين أن آخذه أو لا؛ لأن الموضوع يسبب لي إحراجًا، وأشعر أني لست كباقي البنات، فهل ما أفعله صحيح أم آثم إذا أخذته؟ لأني أشعر إني أخطئ، والشك يراودني، ولا أعرف السيطرة على نيتي أني أريده للعلاج!