عام

هل كلمة "لو" المنهي عنها تأسفًا على أمرٍ من أمور الدنيا غير المفيدة -كقول: لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا- أو اعتراضًا على القدر، من الشرك الأصغر أم لا؟ وكيف أعرف أن "لو" استعملت شركًا أصغر.

رقم الفتوى: 317728
دلالات الفتوى:# التوحيد،# والإيمان# شركًا# والله# اعتراضًا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقول: "لو" في السياق المذكور يدل على ضعف التوحيد، والإيمان بالقدر؛ قال الشيخ صالح آل الشيخ في التمهيد: والشيطان يدخل على القلب، فيجعله يسيء الظن بربه ـ جل وعلا ـ وبقضائه وبقدره، وإذا دخلت إساءة الظن بالله ضعف التوحيد، ولم يحقق العبد ما يجب عليه من الإيمان بالقدر، والإيمان بأفعال الله ـ جل جلاله ـ ولهذا عقد المصنف هذا الباب؛ لأن كثيرين يعترضون على القدر من جهة أفعالهم، ويظنون أنهم لو فعلوا أشياء لتغير الحال، والله ـ جل وعلا ـ قد قدّر الفعل، وقدّر نتيجته، فالكل موافق لحكمته سبحانه وتعالى . انتهى. وأما كون ذلك شركًا أصغر فلم نطلع على ما يدل على ذلك. وراجع محل النهي عن إطلاق كلمة (لو) في الفتوى رقم: 145027 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة