الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا السؤال لا يخلو من غموض، ولعل السائل الكريم يقصد ما ورد في الحديث الشريف:
إن الحسن، والحسين هما ريحانتاي من الدنيا
. أخرجه
البخاري، والترمذي، وأحمد
.
وقال
الهروي
في مرقاة المفاتيح:
قوله: وهما ريحانتاي من الدنيا ـ الولد يسمى الريحان، ومن هنا بمعنى في أي في الدنيا، وقيل: ريحاناي من الجنة في الدنيا، كما قال في الحديث: الولد الصالح ريحانة من رياحين الجنة ـ وقد قيل: يوجد منهما ريح الجنة، والريحان ما يستراح إليه أيضًا، وقيل: سماهما بذلك؛ لأن الولد يشم كما يشم الريحان
. اهـ.
وإن كنت تسأل عن غير ما أجبنا عنه فبين ذلك.
والله أعلم.