عام

كان أحدهم يدعو: باللهم اجعلنا من عبادك المؤمنين ـ فقلت آمين، فهل يصح ذلك؟.

رقم الفتوى: 316372
دلالات الفتوى:# تعالى# الدعاء# المؤمنين# اجعلنا# عبادك

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج في هذا الدعاء: اللهم اجعلنا من عبادك المؤمنين أو الصالحين.. وإن لم نقف عليه بلفظه في السنة أو عن أحد من سلف الأمة، فالله تعالى أمر بالدعاء ووعد بالإجابة، قال الله تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ {غافر:60}. وقال الله تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ {البقرة:186}. وفي الحديث المرفوع: وليتخير من المسألة ما شاء . رواه مسلم. ومن أدعية ابن مسعود رضي الله عنه: اللهم إني أسألك إيمانًا لا يرتد، ونعيمًا لا ينفد، ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في أعلى غرف الجنة: جنة الخلد. رواه أحمد ، وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح . والتأمين على الدعاء الصالح مشروع، والمُؤَمِّن أحد الداعين، لقوله تعالى: قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا {يونس:89}. والداعي هو موسى ، وكان هارون يؤمن على دعائه، فنسب الله تعالى الدعاء إليهما جميعاً ـ الداعي والمؤمِّن ـ لذلك فإن ما قلت صحيح إن شاء الله تعالى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة