عام

ما حكم قول: "رجال الله"؟ وما هو البديل عنها؟ وجزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 316366
دلالات الفتوى:# الله،# الْأَمَانَةَ# نَزَلَتْ# قُلُوبِ# إطلاق

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالظاهر جواز إطلاق كلمة "رجال الله"، وتكون الإضافة للتشريف، كبيت الله، وناقة الله، وقد ورد استعمالها في بعض كتب أهل العلم، فقد قال الملا علي القاري في كتابه: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ـ عند شرح حديث: إِنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ـ إِنَّ الْأَمَانَةَ أَوَّلُ مَا نَزَلَتْ فِي قُلُوبِ رِجَالِ اللَّهِ، وَاسْتَوْلَتْ عَلَيْهَا، فَكَانَتْ هِيَ الْبَاعِثَةُ عَلَى الْأَخْذِ بِالْكِتَابِ، وَالسُّنَّةِ . انتهى. وننبه إلى أنه ينبغي الحذر من إطلاق هذه الكلمة على جهة التزكية المنهي عنها في قوله تعالى: فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى {النجم:32}. ويرجى مراجعة الفتوى رقم: 154577 ، في تزكية النفس ومدحها بين الجواز والنهي. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة