عام

أثناء تدبري للقرآن وجدت آية: اتبع سبيل من أناب. بحثت عن نفس المعنى، فوجدت عن داود -عليه السلام-: خر راكعًا وأناب.هل تدبري هذا جائز؟ وما بيان حكمه؟

رقم الفتوى: 315292
دلالات الفتوى:# تعالى# المنيبين،# الأنبياء# تدبري# واتبع

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن تدبر القرآن مطلوب شرعًا، كما قال الله تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ {ص:29}، ولكن قوله تعالى: (واتبع سبيل من أناب إلي) يراد به: اتباع جميع المنيبين، ويشمل ذلك داود وغيره من الأنبياء والعباد؛ ففي تفسير القرطبي (14/ 66): قوله تعالى: (واتبع سبيل من أناب إلي) وصية لجميع العالم، كأن المأمور الإنسان. و"أناب" معناه: مال ورجع إلى الشيء، وهذه سبيل الأنبياء والصالحين ... اهـ. فلا يصح تفسير الآية باتباع داود -عليه السلام- خاصة، بل المراد اتباع (سبيل) أي: طريق المنيبين، ومنهم داود -عليه السلام-. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة