عام

ذكر العسقلاني في كتابه (لسان الميزان): أن عمر بن الخطاب أثنى على عبد الرحمن بن ملجم، وبعثه إلى عمرو بن العاص ليعلم الناس القرآن.أريد أن أعرف مدى صحة هذه الرواية.

رقم الفتوى: 310753
دلالات الفتوى:# العسقلاني# الرحمن# العاص# ليعلم# الناس

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلم نقف -بحسب ما تيسر من البحث- على كلام لأحد من أهل العلم صحح فيه هذا الأثر أو ضعفه، غير أن السمعاني في الأنساب، و الصفدي في الوافي بالوفيات، و الذهبي في تاريخ الإسلام، و العسقلاني في لسان الميزان -رحمهم الله-؛ قد ذكروا هذا الأثر بصيغة التمريض المشعرة بعدم ثبوته. قال السمعاني في الأنساب: وقيل: إن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كتب إلى عمرو بن العاص: أن قرب دار عبد الرحمن بن ملجم من المسجد ليعلم الناس القرآن والفقه، فوسع له مكان داره. انتهى. وكذا قال الذهبي في تاريخ الإسلام: وقيل: إن عمر كتب إلى عمرو بن العاص: أن قرب دار عبد الرحمن بن ملجم من المسجد ليعلم الناس القرآن والفقه، فوسع له مكان داره. انتهى. ومثلهما قال الصفدي ، و ابن حجر العسقلاني . والخوارج قد عرف عنهم اجتهادهم في العبادة، والغيب لا يعلمه إلا الله، فثناء عمر -رضي الله عنه- على هذا الخارجي -لو ثبت- هو ثناء بحسب الحال الذي ظهر له، ولم يكن إذ ذاك فتنة ولا خروج. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة