عام

سؤالي يا شيخ: عندي مرض شديد، وفي الأخير، وجدت أن علاج هذا المرض العلاج النافع، والوحيد، هو أن أعمل الفاحشة، علما بأنني والله أكره أن أعملها.فما هو جوابكم؟

رقم الفتوى: 309541
دلالات الفتوى:# والله# الفاحشة،# أعملهافما# يَشْفِينِ# والوحيد،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فاعلم أن الله تعالى لم يجعل شفاء الأمة من أمراضها فيما حرم عليها، وقد ذكرنا جملة من النصوص في هذا المعنى، فراجعها في الفتوى رقم: 6104 . فدع عنك التفكير في أمر فعل الفاحشة، فضلا عن الإقدام عليها بالفعل. والشافي هو رب العالمين سبحانه، فقد قال حكاية عن إبراهيم عليه السلام: وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ {الشعراء:80}، وفي الدعاء المشهور الذي رواه البخاري و مسلم، واللفظ لمسلم عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض، يدعو له، قال: أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما . فتوجه إلى ربك، وسله الشفاء والعافية من البلاء، والله عز وجل إذا أراد شيئا يسر أسبابه. والرقية الشرعية نافعة بإذن الله من كل بلاء. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة