عام

أنا أصلي لكن في بعض الأحيان أقوم بالعادة السرية فما الحكم؟

رقم الفتوى: 30702
دلالات الفتوى:# السرية# العادة# الفتوى# تعالى# وَالْمُنْكَرِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد سبق لنا بيان حرمة العادة السرية في الفتوى رقم: 2179 ، والفتوى رقم: 2976 . وعليه فالواجب عليك الانتهاء عن هذه المعصية، والمبادرة إلى التوبة والاستغفار، والإكثار من طاعة الله عز وجل لعل الله تعالى يعفو عنك . ثم اعلم أن من ثمار الصلاة المقبولة أنها تنهى صاحبها وتبعده عن ارتكاب المعاصي كما قال الله تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت:45]. وننبه هنا إلى أن الممارس لهذه العادة إن كان نزل منه مني فإنه يجب عليه غسل جميع بدنه، وإن كان النازل مذياً اقتصر الأمر على غسل الذكر وما أصاب الثوب والبدن من ذلك، وانظر الفتوى رقم: 8810 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة