الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله العظيم أن يطهر فؤادك وأن يرزقنا وإياك الصلاح والاستقامة حتى نلقى الله جل وعلا وهو عنا راض.
وأما بشأن العادة السرية فانظر الفتوى رقم:
7170
.
وأما بشأن عوامل الهداية والاستقامة والتوبة فانظر الفتاوى التالية أرقامها:
16976
،
23498
،
15219
.
والله أعلم.