الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن السن المناسبة للفطام إذا كانت الأم قادرة والطفل مستجيب هي المحددة في قوله تعالى:
وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ
[البقرة:
233]، وقوله تعالى:
وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ
[لقمان:14].
وإذا رأى الأبوان الزيادة على هذه السن أو النقص دون إضرار بهما ولا بالولد فلا حرج في ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
إنما الرضاعة من المجاعة.
متفق عليه.
والله أعلم.