الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن سبب نزول هذه الآية ذكره الإمام
السيوطي
في كتابه: لباب النقول في أسباب النزول، كما يلي:
أخرج
ابن أبي حاتم
عن
الضحاك
قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة فبلغ الجحفة اشتاق إلى مكة، فأنزل الله تعالى:
(إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ)
[القصص:85].
وقد ذكر هذا الإمام
الشوكاني
في تفسيره: فتح القدير، كما ذكره غيره أيضاً.
والله أعلم.