عام

أعاني من الواس القهري في الصيام خاصة، فمن 3 سنوات لم أقم بقضاء ما علي قضاؤه من صيام، لأنه كان يشق علي، ولم أكن أستطيع قضاءه إلا ببذل جهد كبير ومعاناة، فقررت بعدها أن أقضيه بعد علاجي من الوسواس، وحاليا أقوم بالعلاج منها ـ والحمد لله ـ فماذا يجب علي؟ وهل علي قضاء الصيام فقط؟ أم القضاء مع الكفارة؟.وشكرا.

رقم الفتوى: 304534
دلالات الفتوى:# القضاء# القضاء،# القهري# الصيام# الكفارة؟وشكرا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن أخر القضاء لعذر حتى دخل رمضان التالي لم يلزمه غير القضاء، ولا تلزمه الفدية، وانظري الفتوى رقم: 212362 ونرجو أن يكون ما كنت مصابة به من الوسواس القهري الذي يشق معه القضاء عذرا ـ إن شاء الله ـ يبيح لك تأخير القضاء، ومن ثم، فلا إثم عليك ولا فدية، وإنما يلزمك القضاء فقط. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة